قصّتنا

الحمّام الأبيض

دار حمّامٍ في قلب جيليز — على بُعد خمس دقائق من المدينة، وعالَمٍ بعيدٍ عن صخبها.

طقسٌ عريق، محفوظٌ بكامله

يحافظ «لو بان بلان» على الحمّام كما عرفه المغرب دائمًا — مكانٌ للدفء والماء والتجدّد الهادئ. قبل المنتجعات بزمنٍ طويل، كان الحمّام: طقسٌ أسبوعيّ من البخار والحجر تغسل فيه المدينة أكثر من الغبار.

تؤدّي مُعالِجاتنا كل حركة كما تعلّمنها — دون عجلة، ودون ضجيج. يُفرَك الصابون البلدي باليد، ويُمرَّر الكيس بحركاتٍ طويلةٍ صبور، ويُمزَج الغاسول طازجًا لكل ضيف. لا شيء هنا متعجّل، لأن الحمّام لم يكن كذلك قطّ.

The hammam chamber, strewn with rose petals and candlelight
الطقس

كيف تجري الزيارة

  1. الوصول

    كأس شاي بالنعناع في الصالون بينما تُسخَّن غرفتك.

  2. البخار

    بخارٌ عميقٌ عطِر يفتح المسام ويُهدّئ الأنفاس.

  3. الصابون البلدي

    صابونٌ بلديٌّ أسود، يُفرَك باليد ويُترَك ليُليّن البشرة.

  4. الكيس

    القفّاز. حركاتٌ طويلة تُزيل ما خلّفه الأسبوع.

  5. الراحة

    ماء الورد، ورخامٌ دافئ، وكل ما تشاء من الهدوء.

The welcome basket — robes, oils and soaps
من المنبع

لكل قارورةٍ واديها

كل زيتٍ وطينٍ وصابونٍ في الدار مغربيّ. زيت الأركان من العصرة الأولى، من الأطلس. والغاسول من وادي ملوية حيث يُستخرَج منذ ألف عام. وماء وردنا مُقطَّرٌ في قلعة مكونة، وادي الورود.

نشتري من صانعيها، وسنُخبرك بكل سرورٍ من أين أتى كلٌّ منها.

اطّلع على الطقوس
تصل زائرًا. وتغادر متألّقًا.وعد الدار
الحجوزات

تعال وانظر بنفسك

احجز عبر واتساب أو الهاتف — سنُهيّئ غرفتك ورداءك وشايك.

الحمّام الأبيض — Le Bain Blanc