دار حمّامٍ في قلب جيليز — على بُعد خمس دقائق من المدينة، وعالَمٍ بعيدٍ عن صخبها.
يحافظ «لو بان بلان» على الحمّام كما عرفه المغرب دائمًا — مكانٌ للدفء والماء والتجدّد الهادئ. قبل المنتجعات بزمنٍ طويل، كان الحمّام: طقسٌ أسبوعيّ من البخار والحجر تغسل فيه المدينة أكثر من الغبار.
تؤدّي مُعالِجاتنا كل حركة كما تعلّمنها — دون عجلة، ودون ضجيج. يُفرَك الصابون البلدي باليد، ويُمرَّر الكيس بحركاتٍ طويلةٍ صبور، ويُمزَج الغاسول طازجًا لكل ضيف. لا شيء هنا متعجّل، لأن الحمّام لم يكن كذلك قطّ.

كأس شاي بالنعناع في الصالون بينما تُسخَّن غرفتك.
بخارٌ عميقٌ عطِر يفتح المسام ويُهدّئ الأنفاس.
صابونٌ بلديٌّ أسود، يُفرَك باليد ويُترَك ليُليّن البشرة.
القفّاز. حركاتٌ طويلة تُزيل ما خلّفه الأسبوع.
ماء الورد، ورخامٌ دافئ، وكل ما تشاء من الهدوء.

كل زيتٍ وطينٍ وصابونٍ في الدار مغربيّ. زيت الأركان من العصرة الأولى، من الأطلس. والغاسول من وادي ملوية حيث يُستخرَج منذ ألف عام. وماء وردنا مُقطَّرٌ في قلعة مكونة، وادي الورود.
نشتري من صانعيها، وسنُخبرك بكل سرورٍ من أين أتى كلٌّ منها.
اطّلع على الطقوستصل زائرًا. وتغادر متألّقًا.وعد الدار
احجز عبر واتساب أو الهاتف — سنُهيّئ غرفتك ورداءك وشايك.